طوني مفرج

37

موسوعة قرى ومدن لبنان

سنّة ، والباقون مسيحيّون من مختلف الطوائف . أمّا عدد إجمالي السكّان فحوالى 000 ، 75 نسمة . الاسم ورد اسمها في النقوش الفينيقيّة " صرّ " . وفي رسائل تلّ العمارنة SUR - RI . وفي النقوش الأشوريّة SURR . وقد ورد اسمها في التوراة " صور " . أمّا الفرنجة فسمّوها TYR . ويردّ فريحة أصل الاسم إلى الآراميّة : SUR أي الصخر وتمثال الله المنقوش على الصخر ، ويلفت إلى أنّ صور القديمة كانت جزيرة صغيرة أي صخرة في الماء . الآثار أصبحت صور أولى المدن الفينيقيّة بعد أن هاجر إليها أهل صيدا في القرن الثاني عشر ق . م . ، وقامت بينها وبين مصر علاقات تجارة وثيقة . منها هاجرت ديدون لتؤسس قرطاجة في أفريقية 813 ق . م . ، واشتهرت صور بمقاومتها لحصارات الأشوريّين في القرن الثامن ق . م . والبابليّين 573 ق . م . والإسكندر الكبير 332 ق . م . ، احتلّها الرومان 64 ق . م . ، ثمّ فتحها العرب 638 . واستولى عليها الصليبيّون 1291 . ولم تعان مدينة من مدن العالم ما قاسته صور من توالي الزلازل عليها ، وعلى أثر أحدها سنة 1034 ارتفعت مياه البحر وغطّت صور ومدن الشاطئ حاملة معها الطمي عند ارتدادها فطمرتها . وأدّى زلزال سنة 1114 إلى هلاك قسم من سكّان صور وتهدّم منازلها . لذلك يؤكّد علماء الآثار على أنّ أرض صور حبلى بالمعالم الأثريّة . وقد وضعت المدينة سنة 1984 على لائحة التراث العالميّ ، وفي عام 1987 أطلق مدير عام الأونيسكو نداء تراثيّا للفت المجتمع الدوليّ إلى الأخطار